network_99
10-08-2005, 03:49 AM
[Only Registered Users Can See Links]
جريده الاهرام
في إنجاز مصري عالمي رائع, انضم الدكتور محمد البرادعي, المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية, إلي القائمة الذهبية للشخصيات المصرية الفائزة بجوائز نوبل, بعد فوزه أمس بجائزة نوبل للسلام لعام2005, مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة, وذلك تقديرا لجهودهما في مجال منع الانتشار النووي في العالم.
[Only Registered Users Can See Links]
وأصبح البرادعي ـ الدبلوماسي المصري البالغ من العمر62 عاما ـ ثاني مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام بعد الرئيس الراحل أنور السادات الذي حصل عليها عام1978 مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن بعد توقيعهما معاهدة السلام, كما أنه رابع مصري يفوز بإحدي جوائز نوبل بعد السادات, والأديب الكبير نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل في الأدب عام1988, والدكتور أحمد زويل الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء عام1999.
[Only Registered Users Can See Links]
وقالت لجنة نوبل أمس في بيان لها إن فوز البرادعي والوكالة بالجائزة جاء بعد منافسة مع عدد قياسي من المرشحين بلغ199 مرشحا بينهم36 منظمة, وعدد من الشخصيات مثل الرئيس الفنلندي الأسبق مارتي ايتساري وسيط السلام الدولي ومنظمة أوكسام الخيرية البريطانية الشهيرة. وذكرت اللجنة في حيثيات قرارها أنه تم منح الجائزة إلي البرادعي والوكالة تقديرا لجهودهما في دعم نظام منع الانتشار النووي, وفي نزع السلاح للحفاظ علي السلم والأمن الدوليين, وفي تعزيز التطبيقات السلمية للطاقة النووية في الدول الأعضاء. بالإضافة إلي جهودهما في منع وصول المواد النووية إلي أيدي الجماعات الإرهابية, والتي توجت مؤخرا بالتوقيع علي المعاهدة الدولية لمكافحة الإرهاب النووي. وامتدحت اللجنة البرادعي, ووصفته بأنه مدافع لا يهاب عن الإجراءات التي تعزز جهود الحد من انتشار الأسلحة, ولكنها أكدت علي لسان رئيسها, أولي دانبولت, أن منح الجائزة لا ينطوي علي أي انتقاد مستتر لواشنطن, وقال في مؤتمر صحفي: هذه ليست ركلة في الساق لأي دولة.
وفي أول رد فعل له علي فوزه بنوبل, قال البرادعي إنه يشعر بالفخر والامتنان والدهشة أيضا, خاصة أنه لم يتلق الاتصال الهاتفي التقليدي المتبع في مثل هذه الحالات من مسئولي لجنة نوبل, وإنما علم بالخبر في أثناء مشاهدته شبكة سي. إن. إن الإخبارية في منزله, لكنه أشار إلي أن الجائزة ستعزز من تصميمه علي مكافحة الانتشار النووي في العالم, وستكون أيضا حافزا لنشاط الوكالة, التي تحتاج حاليا بالفعل ـ علي حد تعبيره ـ إلي هذه الدفعة وهي تبذل جهودها لحل القضايا الكبيرة مثل مشكلتي الملفين النوويين لإيران وكوريا الشمالية.
يذكر أن هذه هي ثاني مرة تفوز فيها بالجائزة منظمة دولية معنية بمكافحة الانتشار النووي بعد المنظمة الفرنسية أطباء ضد انتشار الأسلحة النووية عام1985.
وفي القاهرة, أعرب السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية عن سعادته البالغة بفوز البرادعي بجائزة نوبل للسلام, ووصفها بأنها تقدير لجهود مصر في مجال حظر الانتشار النووي ممثلة في البرادعي.
كما أشاد كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الألماني جيرهارد شرودر بفوز الوكالة ومديرها بالجائزة تقديرا لجهودهما في مجال منع الانتشار النووي.
وتقدر قيمة الجائزة التي تحمل اسم صاحبها العالم السويدي ألفريد نوبل مكتشف الديناميت بمبلغ1,3 مليون دولار أمريكي, بالإضافة إلي شهادة تقدير وميدالية ذهبية, ومن المقرر أن يتم تسليمها في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر المقبل وفقا للبروتوكول المتبع بصرامة في هذا المجال.
خبر اخر من جريده الاهرام
بعد منافسة مع199 مرشحا وفي ظل الخوف العالمي من مخاطر انتشار الاسلحة النووية, منحت لجنة جائزة نوبل النرويجية امس الدكتور البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية جائزة نوبل للسلام لعام2005 مناصفة مع الوكالة الدولية, في الوقت الذي نفت فيه لجنة نوبل ان يكون منح الجائزة لهما بمثابة رسالة موجهة إلي الادارة الامريكية.
[Only Registered Users Can See Links]
واعلنت لجنة نوبل في بيان لها انه تم منح الجائزة الي البرادعي والوكالة تقديرا لجهودهما في دعم نظام منع الانتشار النووي وفي نزع السلاح للحفاظ علي السلم والأمن الدوليين, وفي تعزيز التطبيقات السلمية للطاقة النووية في الدول الاعضاء, بالاضافة الي جهودهما في منع وصول المواد النووية الي ايدي الجماعات الارهابية والتي توجهت مؤخرا بالتوقيع علي المعاهدة الدولية لمكافحة الارهاب النووي.
وامتدحت اللجنة البرادعي ووصفته بأنه مدافع لا يهاب عن الاجراءات التي تعزز جهود الحد من انتشار الاسلحة النووية.
وأضافت انه: في الوقت الذي وصلت فيه جهود نزع السلاح فيما يبدو الي مأزق وفي وقت ثارت فيه المخاوف من انتشار الاسلحة النووية الي دول وجماعات ارهابية وفي وقت تلعب فيه القوي النووية مجددا دورا آخذا في النمو فإن العمل الذي تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكتسب أهمية لا تحصي.
وقبل اي تأويلات سياسية لهذا الاعلان, سارع اولي دانبولت رئيس اللجنة الي التأكيد علي ان منح الجائزة للبرادعي والوكالة لا ينطوي علي اي انتقاد مستتر لواشنطن, وقال في مؤتمر صحفي:هذه ليست ركلة في الساق لأي دولة.
وقالت اللجنة ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام حصلا علي الجائزة لجهودهما الهادفة الي الحيلولة دون استخدام الطاقة النووية لاغراض عسكرية, والتأكد من ان الطاقة النووية لاغراض سلمية تستخدم بأكثر الطرق أمنا.
واضافت ان اوضح تجسيد لهذا المبدأ اليوم هو عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام وذلك في اشارة الي اضطلاع الوكالة ومديرها بدور اساسي في المفاوضات الشائكة مع ايران وكوريا الشمالية خلال العام الأخير بشآن برنامجهما النووي, مما وضع مخاطر الانتشار النووي في مقدمة الاهتمام الدولي.
وجاء اختيار الفائزين من بين عدد قياسي من المرشحين لنيل هذه الجائزة هذا العام بلغ199 مرشحا من بينهم36 منطمة وكان ابرز المرشحين وسيط السلام الفنلندي المعروف مارتي اهتيساري وهو رئيس فنلندا الاسبق ـ والسيناتور الامريكي ريتشارد لوجار والسيناتور السابق سام نان وجماعة حظر القنبلة الذرية التي تمثل الناجين اليابانيين من القصف الذري الامريكي لهيروشيما وناجازاكي عام1945.
وكان جاير لاندشتاد الأمين العام للجنة جائزة نوبل قد أكد قبل لحظات من إعلان الجائزة أن اللجنة نجحت هذا العام في الحفاظ علي سرية اسماء الفائزين بالجائزة علي عكس العامين الماضيين اللذين شهدا تسرب اسماء بعض الفائزين قبل دقائق من الإعلان الرسمي.
وكانت جائزة نوبل للسلام لعام2004 من نصيب الكينية وانجاري ماثاي ناشطة حقوق الانسان والباحثة في مجال البيئة, وكانت هي أول امرأة من أفريقيا تفوز بهذه الجائزة.
[Only Registered Users Can See Links]
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن تقارير صحفية قولها إن البرادعي علم بنبأ فوزه بالجائزة قبل خمس عشرة دقيقة فقط من إعلان النتيجة رسميا, بينما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية ان البرادعي علم بالجائزة اثناء مشاهدته للتليفزيون بمنزله في فيينا, وفور الإعلان عن فوزه, قال مارك فيدريكير المتحدث باسمه انه لم يكن يتوقع هذا الشرف ولم يكن في مكتبه أثناء الإعلان عن فوزه, رغم ان السفير النرويجي في النمسا كان قد حضر إلي مكتبه في الوكالة لابلاغه بالنبأ وتهنئته.
وأضاف أنه شعر بالدهشة والمفاجأة والفخر والامتنان أيضا لدي سماعه النبأ في محطة تليفزيون سي.إن.إن الأخبارية الأمريكية, لانه يتوقع أن يتلقي اتصالا هاتفيا أولا من قبل لجنة نوبل, وأضاف أن القرار سيعزز من تصميمه هو والوكالة علي مكافحة الانتشار النووي في العالم وسيكون حافزا لنشاط الوكالة, مشيرا إلي أن الوكالة في حاجة بالفعل إلي هذه الدفعة وهما يبذلان جهودهما لحل مشكلة الملفين النوويين لإيران وكوريا الشمالية.
وفي أول رد فعل من جانبها علي النصف الآخر من الجائزة, وصفت ميليسا فليمينج المتحدثة باسم الوكالة الدولية لحظة اعلان الجائزة بأنها أكثر لحظات الفخر لها في تاريخ عملها مع الوكالة, مشيرة إلي أنها لم تكن تتوقع أن تري هذا اليوم, وأضافت بالنسبة للوكالة كمنظمة دولية فلايوجد شيء يشرفها أكثر من ذلك.
ويجيء إعلان جائزة نوبل للسلام في توقيت متقارب مع ذكري مرور ستين عاما علي إلقاء قنابل ذرية علي مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في اغسطس1945, وسبق أن فاز بنوبل المنشق السوفييتي اندريه ساخاروف عام1975 لجهوده في هذا الصدد, وفاز بها أيضا عام1995 العالم البريطاني جوزيف روتبلات المطالب بحظر القنبلة الذرية ومنظمته الباجواش وفي عام1985 ذهبت الجائزة إلي مجموعة من الاطباء الأمريكيين السوفييت تدعي اطباء دوليون لمنع الحرب النووية.
وتقدر قيمة الجائزة التي سميت علي اسم السويدي ألفريد نوبل بمبلغ1,3 مليون دولار أمريكي, اضافة إلي شهادة تقدير وميدالية ذهبية, ومن المقرر أن يتم تسليمها في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر القادم وفقا للبروتوكول المتبع بصرامة في هذا المجال.
[Only Registered Users Can See Links]
وبهذا يكون البرادعي ـ الدبلوماسي المصري البالغ من العمر62 عاما ـ هو ثاني مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام بعد الرئيس الراحل أنور السادات الذي فاز بها مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن عام1978 بعد توقيعهما معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل, كما أنه رابع مصري يفوز بإحدي جوائز نوبل بعد السادات, وكل من نجيب محفوظ في الأدب عام1988, والدكتور أحمد زويل في الكيمياء عام1999.
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة قد وافق في أواخر ابريل الماضي علي إعادة تعيين البرادعي مديرا للوكالة, منهيا بصورة رسمية محاولات واشنطن استبعاده من منصبه الذي يشغله منذ عام1997.
وواجه البرادعي خلال سنوات عمله اتهامات من كل من واشنطن وطهران معا بالانحياز لطرف دون الآخر في موضوع الملف النووي الإيراني, غير أنه أكد مرارا التزامه التام بالاستقلالية والحياد في عمله.
وكانت شهرة البرادعي قد ذاعت عندما سلط الضوء علي عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق, وهي الذريعة التي اتخذتها الولايات المتحدة فيما بعد مبررا للحرب ضد هذا البلد في عام2003.
نبـذة عـن الدكتـور البـرادعـي
ولد الدكتور البرادعي بالدقي بالقاهرة في عام1942, وكان عمل والده كنقيب للمحامين السبب وراء عشقه ودراسته القانون. وكان منذ نعومة اظافره متعلقا بالكتب الكثيرة في مكتبة والده, حيث قرأ في الآداب والعلوم والمعارف العامة, ولكن أغلب قراءاته تركزت في كتب القانون, حيث تخصص فيه ارضاء لنفسه اولا ولوالده ثانيا.
وعن تلك النزعة القانونية يقول البرادعي: يبدو اننا أسرة تتوارث القانون, فقد أحببته بفضل والدي الذي كان مثلي الأعلي, مما شجعني علي قراءة كتبه, والالتحاق بكلية الحقوق بعد ذلك, كما درست ابنتي ليلي القانون في انجلترا تأثرا بي. إنه عرق الوراثة فيما يبدو.
وتخرج محمد البرادعي في كلية الحقوق جامعة القاهرة في عام1962, وبدأ عمله في وزارة الخارجية المصرية في عام1964 في إدارة الهيئات التابعة للوزارة التي كان يديرها آنذاك اسماعيل فهمي. وقد تدرج البرادعي في المناصب لنجاحه كقانوني ودبلوماسي, ونيله ثقة مدير( إدارة الهيئات) بالخارجية, حتي جاءته فرصة للالتحاق بالبعثة المصرية في نيويورك. فانتهز الفرصة وسافر إلي نيويورك, وهناك جمع بين عمله واستكمال دراسته. وبعد حصوله علي الدكتوراه من الولايات المتحدة وعودته إلي مصر في عام1974 عمل كمساعد لإسماعيل فهمي( وزير الخارجية آنذاك), نظرا لسابق معرفته به وثقته فيه.
وقد أتاح له عمله الجديد حضور مؤتمرات دولية ومفاوضات وبروتوكولات مهمة حتي عام1978, كما عمل في البعثات الدائمة لمصر إلي الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف. كما عمل لسنوات كأستاذ للقانون في كلية الحقوق بجامعة نيويورك. وفي عام1980 اصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولي في منظمة الأمم المتحدة, والتحق البرادعي بالوكالة الذرية في عام1984 بمحض ارادته تاركا الخارجية. ويقول البرادعي عن هذه النقلة: لم أترك الخارجية لمواقف خلافية, ولكني أردت توسيع حدود الدور الذي العبه من مدافع عن مصالح وطني الصغير إلي مدافع عن مصالح العالم الدولي بأسره. ان المنصب الدولي شرف كبير لأي مواطن يشغل منصبا محليا مهما.
وبداية من عام1993 صار مديرا عاما مساعدا للعلاقات الخارجية, حتي عين للمرة الأولي في منصبه الحالي في عام1997 بعد حصوله علي33 صوتا من اجمالي34 صوتا ـ أي بأغلبية كاسحة في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة.
ووصفته مجلة نيوز النمساوية إثر فوزه بأنه الأمل في اصلاح اسلوب الإدارة داخل الوكالة الذرية.
ورغم الاعباء الثقيلة فإنه يتسلح دائما بالتفاؤل والأمل, ويستعين علي اعباء الوظيفة بممارسة الرياضة, فقد حصل علي بطولات في لعبة الاسكواش في شبابه, كما يحرص علي ممارسة رياضة الجولف حتي الآن.
وقد واجه البرادعي انتقادات حادة بصدد تأديته لمهمته في العراق, منها مقولة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي التهكمية: النووي غير موجود بالعراق, والبرادعي يعرف ذلك جيدا.
وفي السابع والعشرين من يناير2003 اتجهت الانظار إلي التقرير الذي قدمه البرادعي والدكتور هانز بليكس لمجلس الأمن بشأن مدي التزام العراق بتطبيق القرار الدولي رقم1441 الخاص بنزع اسلحته غير التقليدية, وهو التقرير الذي قد يكون تمهيدا لاشعال فتيل الحرب أو تهدئة مؤقتة للأوضاع.
تهنئه لكل المصريين ولكل العرب
جريده الاهرام
في إنجاز مصري عالمي رائع, انضم الدكتور محمد البرادعي, المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية, إلي القائمة الذهبية للشخصيات المصرية الفائزة بجوائز نوبل, بعد فوزه أمس بجائزة نوبل للسلام لعام2005, مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة, وذلك تقديرا لجهودهما في مجال منع الانتشار النووي في العالم.
[Only Registered Users Can See Links]
وأصبح البرادعي ـ الدبلوماسي المصري البالغ من العمر62 عاما ـ ثاني مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام بعد الرئيس الراحل أنور السادات الذي حصل عليها عام1978 مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن بعد توقيعهما معاهدة السلام, كما أنه رابع مصري يفوز بإحدي جوائز نوبل بعد السادات, والأديب الكبير نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل في الأدب عام1988, والدكتور أحمد زويل الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء عام1999.
[Only Registered Users Can See Links]
وقالت لجنة نوبل أمس في بيان لها إن فوز البرادعي والوكالة بالجائزة جاء بعد منافسة مع عدد قياسي من المرشحين بلغ199 مرشحا بينهم36 منظمة, وعدد من الشخصيات مثل الرئيس الفنلندي الأسبق مارتي ايتساري وسيط السلام الدولي ومنظمة أوكسام الخيرية البريطانية الشهيرة. وذكرت اللجنة في حيثيات قرارها أنه تم منح الجائزة إلي البرادعي والوكالة تقديرا لجهودهما في دعم نظام منع الانتشار النووي, وفي نزع السلاح للحفاظ علي السلم والأمن الدوليين, وفي تعزيز التطبيقات السلمية للطاقة النووية في الدول الأعضاء. بالإضافة إلي جهودهما في منع وصول المواد النووية إلي أيدي الجماعات الإرهابية, والتي توجت مؤخرا بالتوقيع علي المعاهدة الدولية لمكافحة الإرهاب النووي. وامتدحت اللجنة البرادعي, ووصفته بأنه مدافع لا يهاب عن الإجراءات التي تعزز جهود الحد من انتشار الأسلحة, ولكنها أكدت علي لسان رئيسها, أولي دانبولت, أن منح الجائزة لا ينطوي علي أي انتقاد مستتر لواشنطن, وقال في مؤتمر صحفي: هذه ليست ركلة في الساق لأي دولة.
وفي أول رد فعل له علي فوزه بنوبل, قال البرادعي إنه يشعر بالفخر والامتنان والدهشة أيضا, خاصة أنه لم يتلق الاتصال الهاتفي التقليدي المتبع في مثل هذه الحالات من مسئولي لجنة نوبل, وإنما علم بالخبر في أثناء مشاهدته شبكة سي. إن. إن الإخبارية في منزله, لكنه أشار إلي أن الجائزة ستعزز من تصميمه علي مكافحة الانتشار النووي في العالم, وستكون أيضا حافزا لنشاط الوكالة, التي تحتاج حاليا بالفعل ـ علي حد تعبيره ـ إلي هذه الدفعة وهي تبذل جهودها لحل القضايا الكبيرة مثل مشكلتي الملفين النوويين لإيران وكوريا الشمالية.
يذكر أن هذه هي ثاني مرة تفوز فيها بالجائزة منظمة دولية معنية بمكافحة الانتشار النووي بعد المنظمة الفرنسية أطباء ضد انتشار الأسلحة النووية عام1985.
وفي القاهرة, أعرب السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية عن سعادته البالغة بفوز البرادعي بجائزة نوبل للسلام, ووصفها بأنها تقدير لجهود مصر في مجال حظر الانتشار النووي ممثلة في البرادعي.
كما أشاد كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الألماني جيرهارد شرودر بفوز الوكالة ومديرها بالجائزة تقديرا لجهودهما في مجال منع الانتشار النووي.
وتقدر قيمة الجائزة التي تحمل اسم صاحبها العالم السويدي ألفريد نوبل مكتشف الديناميت بمبلغ1,3 مليون دولار أمريكي, بالإضافة إلي شهادة تقدير وميدالية ذهبية, ومن المقرر أن يتم تسليمها في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر المقبل وفقا للبروتوكول المتبع بصرامة في هذا المجال.
خبر اخر من جريده الاهرام
بعد منافسة مع199 مرشحا وفي ظل الخوف العالمي من مخاطر انتشار الاسلحة النووية, منحت لجنة جائزة نوبل النرويجية امس الدكتور البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية جائزة نوبل للسلام لعام2005 مناصفة مع الوكالة الدولية, في الوقت الذي نفت فيه لجنة نوبل ان يكون منح الجائزة لهما بمثابة رسالة موجهة إلي الادارة الامريكية.
[Only Registered Users Can See Links]
واعلنت لجنة نوبل في بيان لها انه تم منح الجائزة الي البرادعي والوكالة تقديرا لجهودهما في دعم نظام منع الانتشار النووي وفي نزع السلاح للحفاظ علي السلم والأمن الدوليين, وفي تعزيز التطبيقات السلمية للطاقة النووية في الدول الاعضاء, بالاضافة الي جهودهما في منع وصول المواد النووية الي ايدي الجماعات الارهابية والتي توجهت مؤخرا بالتوقيع علي المعاهدة الدولية لمكافحة الارهاب النووي.
وامتدحت اللجنة البرادعي ووصفته بأنه مدافع لا يهاب عن الاجراءات التي تعزز جهود الحد من انتشار الاسلحة النووية.
وأضافت انه: في الوقت الذي وصلت فيه جهود نزع السلاح فيما يبدو الي مأزق وفي وقت ثارت فيه المخاوف من انتشار الاسلحة النووية الي دول وجماعات ارهابية وفي وقت تلعب فيه القوي النووية مجددا دورا آخذا في النمو فإن العمل الذي تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكتسب أهمية لا تحصي.
وقبل اي تأويلات سياسية لهذا الاعلان, سارع اولي دانبولت رئيس اللجنة الي التأكيد علي ان منح الجائزة للبرادعي والوكالة لا ينطوي علي اي انتقاد مستتر لواشنطن, وقال في مؤتمر صحفي:هذه ليست ركلة في الساق لأي دولة.
وقالت اللجنة ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام حصلا علي الجائزة لجهودهما الهادفة الي الحيلولة دون استخدام الطاقة النووية لاغراض عسكرية, والتأكد من ان الطاقة النووية لاغراض سلمية تستخدم بأكثر الطرق أمنا.
واضافت ان اوضح تجسيد لهذا المبدأ اليوم هو عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام وذلك في اشارة الي اضطلاع الوكالة ومديرها بدور اساسي في المفاوضات الشائكة مع ايران وكوريا الشمالية خلال العام الأخير بشآن برنامجهما النووي, مما وضع مخاطر الانتشار النووي في مقدمة الاهتمام الدولي.
وجاء اختيار الفائزين من بين عدد قياسي من المرشحين لنيل هذه الجائزة هذا العام بلغ199 مرشحا من بينهم36 منطمة وكان ابرز المرشحين وسيط السلام الفنلندي المعروف مارتي اهتيساري وهو رئيس فنلندا الاسبق ـ والسيناتور الامريكي ريتشارد لوجار والسيناتور السابق سام نان وجماعة حظر القنبلة الذرية التي تمثل الناجين اليابانيين من القصف الذري الامريكي لهيروشيما وناجازاكي عام1945.
وكان جاير لاندشتاد الأمين العام للجنة جائزة نوبل قد أكد قبل لحظات من إعلان الجائزة أن اللجنة نجحت هذا العام في الحفاظ علي سرية اسماء الفائزين بالجائزة علي عكس العامين الماضيين اللذين شهدا تسرب اسماء بعض الفائزين قبل دقائق من الإعلان الرسمي.
وكانت جائزة نوبل للسلام لعام2004 من نصيب الكينية وانجاري ماثاي ناشطة حقوق الانسان والباحثة في مجال البيئة, وكانت هي أول امرأة من أفريقيا تفوز بهذه الجائزة.
[Only Registered Users Can See Links]
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن تقارير صحفية قولها إن البرادعي علم بنبأ فوزه بالجائزة قبل خمس عشرة دقيقة فقط من إعلان النتيجة رسميا, بينما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية ان البرادعي علم بالجائزة اثناء مشاهدته للتليفزيون بمنزله في فيينا, وفور الإعلان عن فوزه, قال مارك فيدريكير المتحدث باسمه انه لم يكن يتوقع هذا الشرف ولم يكن في مكتبه أثناء الإعلان عن فوزه, رغم ان السفير النرويجي في النمسا كان قد حضر إلي مكتبه في الوكالة لابلاغه بالنبأ وتهنئته.
وأضاف أنه شعر بالدهشة والمفاجأة والفخر والامتنان أيضا لدي سماعه النبأ في محطة تليفزيون سي.إن.إن الأخبارية الأمريكية, لانه يتوقع أن يتلقي اتصالا هاتفيا أولا من قبل لجنة نوبل, وأضاف أن القرار سيعزز من تصميمه هو والوكالة علي مكافحة الانتشار النووي في العالم وسيكون حافزا لنشاط الوكالة, مشيرا إلي أن الوكالة في حاجة بالفعل إلي هذه الدفعة وهما يبذلان جهودهما لحل مشكلة الملفين النوويين لإيران وكوريا الشمالية.
وفي أول رد فعل من جانبها علي النصف الآخر من الجائزة, وصفت ميليسا فليمينج المتحدثة باسم الوكالة الدولية لحظة اعلان الجائزة بأنها أكثر لحظات الفخر لها في تاريخ عملها مع الوكالة, مشيرة إلي أنها لم تكن تتوقع أن تري هذا اليوم, وأضافت بالنسبة للوكالة كمنظمة دولية فلايوجد شيء يشرفها أكثر من ذلك.
ويجيء إعلان جائزة نوبل للسلام في توقيت متقارب مع ذكري مرور ستين عاما علي إلقاء قنابل ذرية علي مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في اغسطس1945, وسبق أن فاز بنوبل المنشق السوفييتي اندريه ساخاروف عام1975 لجهوده في هذا الصدد, وفاز بها أيضا عام1995 العالم البريطاني جوزيف روتبلات المطالب بحظر القنبلة الذرية ومنظمته الباجواش وفي عام1985 ذهبت الجائزة إلي مجموعة من الاطباء الأمريكيين السوفييت تدعي اطباء دوليون لمنع الحرب النووية.
وتقدر قيمة الجائزة التي سميت علي اسم السويدي ألفريد نوبل بمبلغ1,3 مليون دولار أمريكي, اضافة إلي شهادة تقدير وميدالية ذهبية, ومن المقرر أن يتم تسليمها في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر القادم وفقا للبروتوكول المتبع بصرامة في هذا المجال.
[Only Registered Users Can See Links]
وبهذا يكون البرادعي ـ الدبلوماسي المصري البالغ من العمر62 عاما ـ هو ثاني مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام بعد الرئيس الراحل أنور السادات الذي فاز بها مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن عام1978 بعد توقيعهما معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل, كما أنه رابع مصري يفوز بإحدي جوائز نوبل بعد السادات, وكل من نجيب محفوظ في الأدب عام1988, والدكتور أحمد زويل في الكيمياء عام1999.
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة قد وافق في أواخر ابريل الماضي علي إعادة تعيين البرادعي مديرا للوكالة, منهيا بصورة رسمية محاولات واشنطن استبعاده من منصبه الذي يشغله منذ عام1997.
وواجه البرادعي خلال سنوات عمله اتهامات من كل من واشنطن وطهران معا بالانحياز لطرف دون الآخر في موضوع الملف النووي الإيراني, غير أنه أكد مرارا التزامه التام بالاستقلالية والحياد في عمله.
وكانت شهرة البرادعي قد ذاعت عندما سلط الضوء علي عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق, وهي الذريعة التي اتخذتها الولايات المتحدة فيما بعد مبررا للحرب ضد هذا البلد في عام2003.
نبـذة عـن الدكتـور البـرادعـي
ولد الدكتور البرادعي بالدقي بالقاهرة في عام1942, وكان عمل والده كنقيب للمحامين السبب وراء عشقه ودراسته القانون. وكان منذ نعومة اظافره متعلقا بالكتب الكثيرة في مكتبة والده, حيث قرأ في الآداب والعلوم والمعارف العامة, ولكن أغلب قراءاته تركزت في كتب القانون, حيث تخصص فيه ارضاء لنفسه اولا ولوالده ثانيا.
وعن تلك النزعة القانونية يقول البرادعي: يبدو اننا أسرة تتوارث القانون, فقد أحببته بفضل والدي الذي كان مثلي الأعلي, مما شجعني علي قراءة كتبه, والالتحاق بكلية الحقوق بعد ذلك, كما درست ابنتي ليلي القانون في انجلترا تأثرا بي. إنه عرق الوراثة فيما يبدو.
وتخرج محمد البرادعي في كلية الحقوق جامعة القاهرة في عام1962, وبدأ عمله في وزارة الخارجية المصرية في عام1964 في إدارة الهيئات التابعة للوزارة التي كان يديرها آنذاك اسماعيل فهمي. وقد تدرج البرادعي في المناصب لنجاحه كقانوني ودبلوماسي, ونيله ثقة مدير( إدارة الهيئات) بالخارجية, حتي جاءته فرصة للالتحاق بالبعثة المصرية في نيويورك. فانتهز الفرصة وسافر إلي نيويورك, وهناك جمع بين عمله واستكمال دراسته. وبعد حصوله علي الدكتوراه من الولايات المتحدة وعودته إلي مصر في عام1974 عمل كمساعد لإسماعيل فهمي( وزير الخارجية آنذاك), نظرا لسابق معرفته به وثقته فيه.
وقد أتاح له عمله الجديد حضور مؤتمرات دولية ومفاوضات وبروتوكولات مهمة حتي عام1978, كما عمل في البعثات الدائمة لمصر إلي الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف. كما عمل لسنوات كأستاذ للقانون في كلية الحقوق بجامعة نيويورك. وفي عام1980 اصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولي في منظمة الأمم المتحدة, والتحق البرادعي بالوكالة الذرية في عام1984 بمحض ارادته تاركا الخارجية. ويقول البرادعي عن هذه النقلة: لم أترك الخارجية لمواقف خلافية, ولكني أردت توسيع حدود الدور الذي العبه من مدافع عن مصالح وطني الصغير إلي مدافع عن مصالح العالم الدولي بأسره. ان المنصب الدولي شرف كبير لأي مواطن يشغل منصبا محليا مهما.
وبداية من عام1993 صار مديرا عاما مساعدا للعلاقات الخارجية, حتي عين للمرة الأولي في منصبه الحالي في عام1997 بعد حصوله علي33 صوتا من اجمالي34 صوتا ـ أي بأغلبية كاسحة في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة.
ووصفته مجلة نيوز النمساوية إثر فوزه بأنه الأمل في اصلاح اسلوب الإدارة داخل الوكالة الذرية.
ورغم الاعباء الثقيلة فإنه يتسلح دائما بالتفاؤل والأمل, ويستعين علي اعباء الوظيفة بممارسة الرياضة, فقد حصل علي بطولات في لعبة الاسكواش في شبابه, كما يحرص علي ممارسة رياضة الجولف حتي الآن.
وقد واجه البرادعي انتقادات حادة بصدد تأديته لمهمته في العراق, منها مقولة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي التهكمية: النووي غير موجود بالعراق, والبرادعي يعرف ذلك جيدا.
وفي السابع والعشرين من يناير2003 اتجهت الانظار إلي التقرير الذي قدمه البرادعي والدكتور هانز بليكس لمجلس الأمن بشأن مدي التزام العراق بتطبيق القرار الدولي رقم1441 الخاص بنزع اسلحته غير التقليدية, وهو التقرير الذي قد يكون تمهيدا لاشعال فتيل الحرب أو تهدئة مؤقتة للأوضاع.
تهنئه لكل المصريين ولكل العرب